محمد تركي النصار
لا يكترث الألم بالأنساق
يفتح العقل ثغرات
للصعقات
بين البراري والشوارع
ننساها
حينما تتبرأ العاصفة
من المطر
الوصايا تعرف الطريق
إلى الوديان
والمعارك الحاسمة
بين النباح واختزال اللعبة بالعواء
تهون الكتابة من شأن الجنون
وهو يسري (عليهم ) جميعاً
الأحجيات قد تدوم
والاسابيع رهينة تحصي عثراتها الدوامات
الخط المستقيم
عرضة للمناورة والخذلان
تطمئن الدائرة على شكلها
كأنها الخواتم التي
تتقافز بصحبتها النيران
تتفتح كينونة الصقر
في شساعة الحرية
لكنه قد يسقط
في فخ القرد الممتثل ابداً
لانشطارات التأويل
في العقد الثاني تنبت
في كلام البنات زنابق
تصير ضحية الثقة
المخدوعة بالعطر
ونكران الاثر الطائش
للمصادفات ..
يسيل الزمن
والشاعر قربان الحيرة
إذ الصلادة
تمتص الشعاع المخذول
يربي الجزئي
القيود اليافعة ويرعاها
والكلي يحار
بتراجع مستوى الطاقة
المحسوب خطأ على عشوائية العناوين
الليل والنهار
طائران عملاقان
أسود وأبيض
يتناهبان هذا الوحش الادمي
الملطخ بدماء الحيتان
الاسطورة للبحر
امرأة تغزل
والحبال سلاح ايضا
يخادع الحوريات
تعتاش الجمل
مثل البلدان
على انقساماتها
تنقب العاصفة
في روح الشاعر المجنون
باحثة عن فرس عنترة
الناشز
من متردم الكلام
والملك تتلبسه الخفة
حين يقارن بين النيازك
وانكسارات الضمير.
الأقل حديثا عن العلو
ليس الشمس
ولا المتسولات “الجميلات الهائمات “
في متون النص
بل الصيارفة
المزنرة كلابهم
بأساور اللؤلؤ والمرجان
تبذخ اللغة
الهواة ينمنمون
المحترفون يطعنون
يستعين الوسطيون
بالغربان
لا يماري الأمل الدخان
المزارع ذكية في احتواء الوحشة
والنصب ثلة معترضين
يفتحون ثغرة في الجدار
لا تنطبق على الهواء
شروط الميزان
ورقة اليانصيب
لاتتخلى
في اللسان
عن براعة القول
حتى لو تهكمت
الأرقام
يجرح التيه
حنجرة الوقت
تتكىء شهرزاد
على لباقة لسانها
الذي بخفة المهرج
يلخص الحكاية
ماشيا على حبل الكلام .
أضف تعليق