سامية خالد
ماذا لو أعْثُرُ على قصيدةٍ متشرّدةٍ
سوداء كقطّي إدغار
أؤويها في بيتي
أضع في رقبتها طوقًا بجرسٍ يرّنُ
تطير عصافير المعنى ناجيةً بدمها
تحُطّ متى شاءت على شجرة البيت
تقول المتشرّدة
يا أرض لا تتشرّبي سوائل النسيان
فالاسئلة لا تفتّح ألوانها في الطّريق
جَمَلُ الشّعرِ أحملهُ ام يحملني
أراه في حُلِمٍ
اسود مفتولَ العضلاتِ
يمدُّ يدهُ
ينتشلني من قاع غوّاصٍ
أو ركحٍ ضيّقٍ
وأنا أبحثُ عن درّة المعنى الزّرقاء.
أضف تعليق