بقلم: منصور المانع
مدير الملتقى الثقافي العراقي
وفقا لرؤية تسعى لصناعة وتعزيز السلم الاجتماعي الذي يمهد لخارطة طريق لتداول سلمي على السلطة، وتحت شعار (السلم الاجتماعي شرط اساس لتحقيق التنمية المستدامة وضمان حقوق الإنسان وبناء الديمقراطية) نظم الملتقى الثقافي (قمة دهوك لصناعة السلام) للفترة من 26-30 تموز، وشارك فيها باحثون وناشطون من مختلف محافظات العراق. وهدفت القمة الى رفع الوعي المجتمعي والثقافة العامة وتحقيق دور اساسي وجوهري للمجتمع المدني وقادة الرأي في اسناد ودعم العملية الديمقراطية في العراق.
تضمنت قمة دهوك لصناعة السلام المحاور التالية:
1- صناعة اطار قانوني داعم للسلام.
2- السلم الاجتماعي حق وهدف من اهداف التنمية المستدامة.
3- الثقافة العامة والاعلام والسلام والتنمية.
4- صياغة خارطة طريق واضحة لتحقيق تداول سلمي على السلطة.
هذا، بينما تضمنت قمة دهوك الانشطة والفعاليات الثقافية التالية:
1- المنتدى الاول (الترحيب وتقسيم المهام).
2- المنتدى الثاني ( تشكيل الفريق الخاص بإطلاق نداء دهوك).
3- ورشات عمل ابتدائية (تعيين ادارة الورشات وتوزيع المشاركين على محاور وورشات العمل).
4- المنتدى الثالث (التغطية الاعلامية) للقمة.
5- ورشات عمل متقدمة (كتابة التوصيات الاولية).
6- المنتدى الرابع (منتدى تحديد وظائف السفراء وانتخابهم).
7- اجتماعات اللجان (التحضيرية –التنسيق والاستقبال – الاعلامية).
8- المؤتمر الختامي والتكريمات.
9- إطلاق نداء دهوك.
10- الصور الجماعية.
وجاءت التوصيات الختامية للقمة كما يلي:
1– ضرورة ان يعتمد الاعلام الحكومي استراتيجيات اعلامية فعالة لترسيخ السلام الاجتماعي وقبول الاخر وتعزيز الثقة بين ابناء البلد الواحد. وتبني الاعلام استراتيجيات اعلامية فاعلة لترسيخ مفاهيم السلم الاجتماعي والتعايش الاهلي.
2– تعزيز العدالة الاجتماعية ضمانة لترسيخ السلم الاجتماعي وتعزيز ثقة المواطن بالنظام وبالتالي تعزيز القناعة بإجراءاته في ادارة شؤون البلد.
3– التأكيد على أهمية دور منظمات المجتمع المدني (المنظمات المحلية والنقابات والاتحادات المهنية والفرق التطوعية) في نشر قيم التسامح بين افراد المجتمع.
4– تضمين المناهج الدراسية مفاهيم صناعة السلام وضرورة دعم الدولة للمؤسسات التربوية والتعليمية.
5– اطلاق برنامج دعم وتمكين الشباب وخلق وتوفير فرص العمل وفقا لاحتياجات ومتطلبات سوق العمل.
6- تبني برامج وطنية واسعة النطاق لتمكين المرأة لأخذ دورها الحقيقي في دعم مرتكزات السلم الاهلي.
7– بناء مشروع شراكة مجتمعية لمواجهة ظاهرة السلاح المنفلت التي تهدد الأمن المجتمعي.
8– تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية دون تمييز.
9– تفعيل القوانين والتشريعات التي تناهض العنف والتطرف بكافة أشكاله.
10– التأكيد على أهمية نشر الثقافة والوعي لمواجهة معوقات تحقيق السلم الاهلي.
11– اطلاق مشاريع لدعم الفئات الهشة في المجتمع (ذوي الاحتياجات الخاصة، الارامل، الايتام، لغرض إشراكها في بناء مجتمع آمن من خلال إطلاق مبادرات وطنية.
12– اشاعة مفهوم المواطنة بعيدا عن التخندق والتحزب والميول، وبناء جسور الثقة بين افراد المجتمع العراقي.
13– يشكل مفهوم تمكين الشباب والنساء وتوفير فرص العمل لهم خصوصا مع زيادة اعداد من هم في سن العمل، حتمية اكيدة لتعزيز السلام الاجتماعي في العراق.
14- ربط مفاهيم التنمية والتمكين وتحقيق السلام وفقا لخطط تنموية فاعلة وواسعة النطاق ويمكن تحقيقها لإزالة كل مبررات العنف والاضطراب الموجود حاليا في العراق.








أضف تعليق