كناية

مساحة للحلم وأفق للحقيقة. مجلة ثقافية رقمية مستقلة جامعة تعنى بالخيال والحرية والحداثة. رئيس التحرير حكمت الحاج

لا فد يوم..

حسين علي يونس

كتابة الشعر بالعامية لم تك في اي يوم من اساسيات عمل شاعر يهتم بقصيدة النثر، فهو اعتاد ان يقرأ (اذا صحت التسمية) الشعر العامي مسموعا بصوت شاعره او ملحنا، خاصة اذا كان ذا حس درامي، فيمكننا ان نتلمس مواطن الجمال عبر قوة تجسيده. و تلك خاصية لا توفرها قصيدة النثر غالبا لهذا “يفضل كل كتاب قصيدة النثر اجمالا الشعر العامي على الشعر الفصيح الكلاسيكي بسبب حسه الدرامي وحيويته وقربه من الحياة المعاصرة المعاشة”. هذا ماتوصلنا اليه قبل سنوات، الصديق الشاعر حكمت الحاج وانا، لهذا اقترح علي ان ارسل اليه المحاولات التي شرعت بكتابتها تباعا من اجل نشرها في كناية فارسلت اليه قصيدة “باب وروازين التي تم نشرها قبل ايام على كناية، وها انذا ارسل اليه هذه القصيدة الثانية والتي ستتبعها عدة قصائد بالطبع، بالحقيقة لقد اتفقنا حكمت وانا على العمل المشترك بيننا بسبب تطابق وجهات نظرنا بالكثير من القضايا والأمور، وهذه احداها.



لا فد يوم


لا فد يوم
اجا تشرين
دك الباب
حمل ريح الحصاد
وريحة الزعتر
ولا فد يوم
دك النا
الهوا الشباج
واتمزلك
على المرمر
ولا فد يوم
فاحت ريحة
العنبر
ولا فد يوم
صحينا
من صفير
الريح
وجزينا
كنطرة ومعبر
ولا فد يوم
هسيس الماي
من تحجين
جودر
بالهوا وصفر .

أضف تعليق

معلومات عنّا

Writing on the Wall is a newsletter for freelance writers seeking inspiration, advice, and support on their creative journey.