حسين علي يونس
من السرجين الى الغربوية، هذا هو حال بعض العراقيين الذين هاجروا قبل سنوات قليلة الى اوروبا، وتركوا اهلهم وذويهم على أرض الوطن يعانون من شظف العيش، يحنون الى المساواة والتكافل، وبحاجة الى الفلس والفلسين.
وتصاب بالدهشة حين تجد الأخوة كاتلهم الفقر ويعملون بغسل الصحون والذي منه وتجدهم يلهجون بحب الرأسمالية المتوحشة وقيم السوق والعولمة التي يبشر جومسكي وفردريك جيمسون والكثير من منظري الغرب بزوالها، ولا تزال رائحة الروث التي أقدسها شخصيا في ثيابهم
والمشكلة انهم اصبحوا منظرين عن الحداثة والتصوف رغم ان علاقتهم بالكتب لا تتجاوز حاسة الشم، وتكاد أن تكون صفرية.
أضف تعليق