محمد تركي النصار
مفتتح الدلالة
أفر
من عين مصور الغيب
الثرثار
وهو
يتفنن
بالتقاط
صور كثيرة لي..
أنا الهارب
إلى حافات الغيوم
اذ تتبعثر
بين أصابعي
بين الهنا…
والهناك
في الطريق
إلى جملة وحيدة
تعيدني
اليك.
دمعة
صوتك
دمعة
تجلس
قرب
النهر
وتحلم..
بإطفاء الحرائق
حيث الدخان
كلام أخرس
يتجول
بين ضواحي الحلم
ومزارع الطفولة..
باحثا عني فيك
انت البعيدة..
تحت كروم
تعتصرين
حبات حمرا
بأصابع مرتجفة
تشير
كل مرة
إلى سحابات
تمر سريعا
وهي تتهجى
حروف اسمي
المضاءة
بدمعتك
الهاربة
من متاهات التأويل.
اختزال
نظرة الأتان
السائبة
بين الظاهر
وادعاءات
الباطن المفبركة
تختزل
ثلاثة أرباع
المؤلفات المغبرة
إذ تبرأ منها
حتى فقهاء العصر
الاخشيدي العميان.
حب
شاهقة
كي أحتمل الأرض
أرضية
لكي أقبض
لذة الماء العالي…
تذرفين الأنغام
مثل وردة
تسدل عطرها
على ضباب روحي
تحذفين
المرتابين
من فرط خيالي
تسقطين اللغز
من جملة
كتبتها لك
سريعا
وأنا ساهم
بين زواري الهانئين .
تدفق
لحظتنا
شخص خائف
ووحيد..
يقرأ
في مقبرة اسود
أوراق العشب
لوالت ويتمان..
حانيا
على كل أطياف الغرباء
الراحلين
الذين صاروا
يتدفقون
هنا..
أحرارا
من الوهم
والندم
حيث لا قبل
ولا بعد
ولا وعود
لااشتقاقات للزمن
ولا هناك.
متاحف التأويل
الأفكار
تنجو
باحتمالية
أعلى
من سوء الظن
عندما
تهرب
من المربعات
والمضلعات
ومسدسات الأفكار..
فعلى هذه الأرض / الدمعة الشاسعة
يستشري القصد المبيت
ويتمادى الخوف والخذلان
في العبث
بمصيرنا..
فتهرب حروف قصيدتي
من أبيات ممحلة
تديم هذا الخراب
متثائبة
بين رمال الصحراء.
أضف تعليق