محمد تركي النصار
الى… باسم حسن
قطعت التذاكر
للعديد من مدن العالم
خلخلت مزاجي
تغييرات الوقت
وخفقات الاطلسي
والمتوسط والهادي وسواها …
أما القطارات
فلا أتذكر
انني كنت مستقبلا لها…
بل وجها لقفا
دموع تهنأ بي
وزعيق
يتوطأ ضد العصافير…
……….
في محطات السفر
يفوتني الكثير
حتى الرهانات
التي كانت تنتهي
بشجار صاحب الصالة
في العطفة المجاورة
مع نفسه
أو مع غرباء غامضين
يتأسفون
لفداحة مصير البشر
ويعتذرون
عن جريمة لم يقترفوها
أبدا……
هكذا
تتوارد
لدي
مشاهد الانثيال
عابرة
مطبات العقل الباطني
ولذة الطيران المرجأ
بينما كنت مستغرقا
بسماع أغاني داخل حسن
بسحرها
العابر للأزمنة والقارات .
أضف تعليق