كناية/ خاص، من لندن:
في المملكة المتحدة، وعن “مومنت للكتب والنشر” صدرت رواية الكاتبة التونسية سناء الفقيه بعنوان “حلم فوق رقعة شطرنج” بواقع 116 صفحة من القطع الوسط، بصيغتين متزامنتين، ورقية وإلكترونية، مع تقديم خاص لها من قبل الشاعر التونسي الكبير منصف الوهايبي Moncef Ouhaibi . وهي روايتها الأولى بينما سبق لها وأن ساهمت في كتابة العديد من المقالات ومراجعات الكتب والترجمة ما بين اللغتين العربية والفرنسية.
يقول الناقد العراقي حكمت الحاج حكمت الحاج انه “يمكن اعتبار هذه الرواية منضوية تحت ما يسمى بالرواية النسوية ما بعد الحديثة، من جهة بعثرة الحبكات وتمركز الشخصيات وتقطيع أوصال الزمن السردي، والاستعاضة عن ذلك بإغراق النص بتفصيلات مستلة من وقائع شخصية ومرويات مسموعة من الآخرين، ومقتبسات طويلة ومملة أحيانا من مقالات ودراسات تنهل من التاريخ والموسيقى والأدب والسينما والسياحة والرحلات والمذكرات الشخصية، وضم هذه الفوضى جميعها في خيط ناظم هو قابلية السرد الأدبي المعاصر على اجتراح الحكاية ذات البداية والذروة والنهاية، منبنية فوق خلفية حكاية تونسية مغرقة في محليتها، تتشابك فيها آثار الماضي وتركاته وإرهاصات الحاضر الصعبة وتشوفات المستقبل المحكوم بالمجهولية مثل رقعة شطرنج يسيطر عليها الحلم لا الكابوس”.
وجاء في المقدمة التي تصدرت الرواية بقلم الشاعر والأكاديمي التونسي منصف الوهايبي: “يحملنا هذا النصّ السردي الممتع، وهو باكورة سناء، إلى عوالم شتّى لعلّ أظهرها عالم الأندلس والموريسكيّين. نصّ يكتنه في ضوء سيميائيّات الصورة وفي إيقاعها الذي يجري مجرى دوّامات الماء.. عالم الطفولة والمراهقة والزواج والرحلات، الذي تعيد سناء الفقيه تركيبها في الوسيط السردي حيث تتخفّف اللغة (الشّعريّة) من شعريّتها أو مِمّا زاد منها على الحاجة أو من فضل القول. هو نصّ المرأة الحالمة التي تغذّي رؤيا أو خيالا أو حلما، إن لم يكن أملا؛ وهو أن تكتب سيرتها في كتاب تنتظم كلّ مكوّناته داخليّا بحبل سرّيّ معرفيّ يصل بين مختلف صوره على نحو لا تهتدي إليه قراءة تكتفي باعتماد “الحساسيّة”. وإنّما ذاك أمر موكول إلى قراءة تعتمد بالإضافة إلى الحساسيّة العقل (الحسابيّ) أو لعبة الشطرنج، لأنّ الأمر لا يتعلّق بمجرّد انطباع وإنّما بــ “تقدير” كمّي لشتّى صور هذا النصّ ومعانيه ودلالاته. على أنّ ما يجدر الانتباه إليه في رواية “حلم فوق رقعة شطرنج” لسناء الفقيه إنّما هو الشكل “اللولبيّ” أو “الحلزونيّ “، ذلك أنّ النصّ يتعهّد موضوعها من كلمة إلى كلمة، بما يعني أنّها تُفتح ولا تغلق كما هو الشّأن في الدّائرة. واللولب حتّى وهو يدور كالدائرة، فإنّه يفتح على اللاّنهائيّ، وهو في النصّ الذي نحن به وفيه، عالم المرأة الخاصّ. وفي هذا ما يجعل الشكل اللولبي يعود أدراجه وقد أضاف إليها، وبخاصّة كلّما تناولنا ذلك من زاوية “جماليّة التّلقّي”.
كما كتب الروائي التونسي الشهير الاستاذ عبد القادر بن الحاج نصر Abdelkader Ben Elhaj Nasr مقالا ترحيبيا عن رواية “حلم فوق رقعة شطرنج” لسناء الفقيه الصادرة عن مومنت للكتب والنشر، ويمكنكم الاطلاع عليه عبر الرابط التالي:
إن رواية “حلم فوق رقعة شطرنج” للروائية التونسية القيروانية سناء الفقيه Sana Fekih ، وبعد انتشار موضة الكتابة عن الموريسكيين، يمكن اعتبارها من أكثر الروايات تميزا في تناول موضوع الموريسكيين في تونس، لا بل من أصدقها نفاذا الى امثولة التخلي عن الماضي والذهاب الى حضن الوطن والانخراط في العالم المعاش المعاصر بعيدا عن الأوهام.
يمكن الوصول إلى رواية “حلم فوق رقعة شطرنج” كما يلي:
نسخة الكترونية للتنزيل المجاني بصيغة بي دي أف:
https://docdro.id/hjhw2rN
نسخة للقراءة والمطالعة :
https://en.calameo.com/books/0060474359d72ceff3827
النسخة الإلكترونية بصيغة كندل أمازون:
https://www.amazon.co.uk/dp/B08B4BY6N8
- قراءة ممتعة نتمناها لكم.
أضف تعليق