حسين علي يونس
أُرِيدُ أن أجر النهر
من ذيلهِ
وأدسهُ
في حقيبة الغيومِ
أُرِيدُ أن أزن السعادة
الشحيحة
في راحة يدكِ
لتمطر العيون الزرق
أُرِيدُ أن أشاهد السنوات
تُغير سلسلة نسقها
أُرِيدُ أن أعود طفلاً
في باحة الدارِ
أقلبُ (وليس يقلب) أطناناً من الفرح
ليس لدي دموعٌ
تكفي أحزان العالم
أمنحيني سفناً من الدموعِ
لنودع بعضنا بعضاً
ودعيني أجتاز
الشوارع الحزينة ثملاً
أمنحيني سلال أملٍ
تخبئينها تحت زلفكِ
سأكون فقركِ
الذي يغني
والغنى
الذي تنشدينهُ
ولن أكون كَرْبكِ أو
افلاسكِ
الذي يفتح جرحاً كبيراً .
أضف تعليق