أحمد ضياء
لا نحرق شيئاً
نراقبُ السعادة تأخذ شكلاً دستورياً آخر
نسعى كثيراً إلى ملاحظة الكون على هيأة رفقة لجماعة ساكنة
في الأشياء التي لا سبيل للوصل لها
نأخذ صلبان أيامنا عند منحر المساكين
ثم نعبث كثيراً
بالأرقام المتظافرة
ماذا نصنع في الحب؟
نتصرف وكإننا أقوياء
وتنهش الذكريات أحلامنا
نأخذ قسطاً من الجروح
ونرمي الأيام بمصانع الندوب
الله الساتر الوحيد في هذه الأيام
إذ لم أتوقع للحظة أن تفرقنا المنافى
وأنا أعدُّ العدة إلى العيش سويّاً
حتّى آخر لحظة
أنا آخر لحظة وجدت في هذه الأرض
لذلك الصداع الذي يحدق بي الآن
هو سيد الموقف في هذا العهد
الصاعد بكرات معطوبة الطول
أنا مفلس من القلب ومن الحياة
لذلك عائلتي لا تستوعب همّي
ولا الندمان يعرفون ذلك
ما زال الكثير من الزملاء
يضحكون على جراحي
ولوحدي أقطرُ الطيب مع كل خنجر في الظهر
ولا خيار غير الحسنى لهم.
أضف تعليق