شربل داغر
رصاصة واحدة
في مسدسي الكاتم للصوت،
حشوتُها بنفسي،
في عتمة من جسدي،
بوقودٍ ولَمَعان.
في الماسورة،
تصطفي أعداءها،
واحدا وراء الآخر،
مثل ناس من ورق،
لكي تخترقهم كلهم،
هذه الرصاصة الكافية،
فيتساقطون
تباعا،
في بصقة واحدة
من دون تبذير
أو إرجاء.
تلك الرصاصة تستطيل في غفلتها،
فتنسى ما يُصيبها،
ما يَجتمع فيها،
مخافة أن تُبدد وقتها
في القتل العمدي،
في اطِّراحهم من أطرافي
مثل ظل مقيت.
رصاصتي يتيمة،
لا عقب لها،
ولا عزاء.
ومتوارية عن نظري،
وعن سمعي،
بحجة أنها تتجنب القتل في الظهر.
أضف تعليق