فاضل الشعيراوي
لله درك ياخفقةَ الربيع كم كنتَ شاهقَ الأناقةِ حين انحنيتَ علّواً ،
لتصلحَ شسعَ نعلِكَ غير مكترثٍ بفحيحِ السيوف ،
وأبيتَ أن تقاتلَ قبحَهم حافيا !!
…
لم تسعِ الأرض فرحةُ أمي
حين خرجتُ من الحربِ بساقينِ سليمتينِ ،
لم تعلم أن قلبي يمشي بعكازٍ
…
من كلِّ المراراتِ اخذتُ كفايتي
أين ورقتي الرابحة يا شجرةَ الزمنِ ؟
…
ذاتَ قحطٍ ،
قالت أحبُّكَ ..
فاستطالَ في رئتيّ ورقُ النعناع
….
من كلِّ المراراتِ اخذتُ كفايتي
أين ورقتي الرابحة يا شجرةَ الزمنِ ؟
…
غيابك ..
يقدُّ قميصَ الصبرِ ،
بلا ذراعينِ
تسقط على الأرضِ دموعي.
…كسيرٌ كلُّ الدمعِ،
إلا دموعَنا عليكَ بعد ظهيرةِ العطشِ !
أضف تعليق